من نحن
جذور راسخة ورؤية متجددة
تأسست غرفة تجارة وصناعة اللاذقية عام 1928م، وهي تمارس نشاطها حالياً في ظل القانون رقم /8/ لعام /2020/ الناظم لعمل غرف التجارة في سورية… الغرفة مؤسسة ذات نفع عام لا تهدف إلى الربح وتقوم رسالتها على تمثيل ودعم وحماية مصالح مجتمع الأعمال في اللاذقية من خلال خلق بيئة محفزة للأعمال والترويج للاذقية كمركز تجاري عالمي، ودعم الأعمال في اللاذقية
نؤمن أن نجاح التاجر والصناعي هو ركيزة أساسية لازدهار الاقتصاد المحلي، ومن هذا المنطلق نعمل على:
- تسهيل المعاملات التجارية والصناعية عبر خدمات تصديق ومتابعة ميسّرة.
- تمكين روّاد الأعمال بالمعرفة والتدريب لمواجهة تحديات السوق.
- خلق بيئة تشاركية بين المستثمرين المحليين والدوليين.
- تشجيع الصناعات الوطنية والترويج للمنتجات السورية في الأسواق الخارجية.
تاريخ غرفة التجارة
منذ تأسيسها عام 1928، سعت غرفة تجارة وصناعة اللاذقية إلى أن تكون قريبة من منتسبيها ومجتمع الأعمال، واليوم نواصل هذه المسيرة العريقة من خلال أدوات وتقنيات حديثة تتيح لكم الوصول إلى خدمات الغرفة أينما كنتم.
نؤمن أن الحداثة ليست انقطاعًا عن الماضي، بل امتدادٌ له. ولهذا نوفر عبر موقعنا ومنصاتنا الرقمية وسائط موثوقة للاطلاع على المعلومات، متابعة مستجدات الأعمال، والتواصل المباشر مع فريقنا المختص.
01
1928 – التأسيس الرسمي
تأسست غرفة تجارة وصناعة اللاذقية ككيان مستقل يعنى بتنظيم الشأن التجاري والصناعي في المحافظة، لتكون صوتًا موحدًا لمجتمع الأعمال المحلي.
02
1975 – توسعة المهام والخدمات
شهدت الغرفة توسعًا في صلاحياتها وخدماتها، لتشمل تنظيم المعارض، دعم التصدير، وتقديم الاستشارات القانونية والاقتصادية للأعضاء.
03
2004 – الانتقال إلى المقر الجديد
تم افتتاح المبنى الرئيسي الحديث للغرفة وسط المدينة، مجهّزًا بقاعات للمؤتمرات والتدريب، ليواكب الحاجات المتزايدة للقطاع الخاص.
04
2019 – إطلاق التحول الرقمي
بدأت الغرفة بتنفيذ خطة التحول الرقمي، بإطلاق بوابة إلكترونية لخدمات الأعضاء، وأتمتة إجراءات التصديق والاشتراك، مما عزّز الكفاءة والشفافية.